مساهمات أعضاء مركز دراسات وأبحاث المعوقين

عضو مجلس إدارة مركز الدراسات والأبحاث ، المسؤول الإعلامي " الآنسة لميس فطوم "

الحثل العضلي :Dystrophy       

 

الحثل العضلي أو سوء تغذية العضلات نسبته 1/300 طفل يصاب به ،ويسمى أيضاً الفقدان التدريجي والتصاعدي للعضلات وهو ليس إصابة دماغية بل هو إصابة عضلية حصراً.

تظهر أعراضه في سن 3/5 سنوات ويموت المصاب بعمر 15/20 سنة ، وهو إصابة متطورة أي تسوء حالة العضلة يومياً وشهرياً .

يصيب الذكور في الغالب ونادراً ما يصيب الإناث وعلى الغالب يكون مرضاً وراثياً حيث يعاني منه الأخوة أو الأقرباء .

وغالباً ما تكون الإناث حاملة لمورثة هذا المرض.

أعراض الإصابة: تبدأ الإصابة بالظهور في سن 3/5 سنوات حيث يبدو الطفل المصاب مضطرب ومرتبك أو أنه يبدأ بالمشي على رؤوس أصابعه لأنه لا يستطيع أن يدوس على قدم مسطحة ويركض بطريقة غريبة ويقع كثيراً .

وتزداد الإصابة سوءاً مع مرورالأيام .

- تبدأ الإصابة في الحزام الكتفي وتمتد إلى الحزام الحوضي والأطراف وينتهي بالرقبة أي عضلات الرقبة والجهاز التنفسي وفي نهاية إمتداد الحثل العضلي أو ضعف العضلات يموت المصاب إختناقاً نتيجة قصور القلب أو بمرض ذات الرئة.

ملاحظة: تمتد الإصابة أيضاً إلى عضلة القلب الذي يسبب قصور في عمل القلب ومعظم الأطفال يصبحون عاجزين عن المشي في سن العشر سنوات .

العلامات المبكرة العامة لسوء تغذية العضلات:

تظهر الأعراض على شكل ضعف في عضلات الفخذين يؤدي إلى نهوض الطفل عن الأرض وهو يمسك فخذيه بيديه وإسناد يده على الأرض للصعود، وتزداد حركات الطقل ونشاطه سوءاً.

أسباب المرض:

لا يوجد سبب محدد ومعروف للمرض وغالباً ما يكون وراثياُ.

علاج مرض الحثل العضلي :

لايوجد دواء يساعد على العلاج أما الجراحة تساعد في تقفع القدم وإطلاق تقلصات رؤوس الأصابع ويكون للجراحة فائدة مؤقتة ويمكننا مساعدة الطفل بممارسة الرياضة والحفاظ على مرونة العضلات حتى لاتقصر والتمارين الرياضية يمكن أن تساعد على المدى الحركي للمفاصل وعلى المشي لفترة أطول.

عائلة الطفل وكيفية مساعدتها للطفل المصاب:

تستطيع العائلة تشجيع الطفل للعب مع رفاقه ليعيش حياة أنشط وأكثر سعادة ، وتشجيعه على الذهاب للمدرسة بشكل مستمر ويجب أن نشجع الأطفال الأخرون الغير مصابين على مساعدته في التعلم واللعب وتوعية المعلمين على أن الأطفال المصابين بالحثل العضلي بعضهم غير قادر على التعلم كأقرانه بل يتعلم ببطء أكثر قليلاً من الطبيعي.

ملاحظة:من الممكن أن يكون الطفل المصاب بالحثل العضلي التميز بالذكاء الشديد أو الضعف القلي الشديد، ويجب أن يكون هدف العائلة هو مساعدة الطفل على أن يبقى نشيطاً وسعيداً ما أمكن وأن يتأقلم ويتكيف مع تراجع قدراته.

مساعدة الطفل المصاب على أن يستمر بالمشي أطول فترة ممكنة:

العلاج الأفضل للحفاظ على الجسم من التقلصات ووقايته منها عن طريق إبقاء الطفل المصاب نشيطاً وجعله يمشي ويركض ويلعب للحفاظ على مرونة العضلات والمفاصل وتساعد في تجنب الطفل الأزمات النفسية الشديدة.

1- المشدات:

يجب عدم إستخدام المشدات الطويلة الساق إلى أن تصبح ضرورية جداً لأنها تسرع في إضعاف ساقي الطفل وأحياناً يمكن لجبائر الكاحل البلاستيكية الخفيفة الوزن أن تساعد في تأخير التقلصات في الكاحل وإبقاء الطفل يمشي بصورة أفضل ، أما إذا بدأت تقلصات الكاحلين والوركين بالظهور فيجب أن يستريح الطفل أو أن ينام مع إستخدام أكياس الرمل لتضغط بثقلها على الساقين وتساعدعلى مدها ومن الممكن أن يستخدم الطفل عكازين وغالباً ما يكون في سن العاشرة وفي حال عدم قدرة الطفل على المشي فيجب أن لانجبره وبدلاً من ذلك يجب أن نصنع له كرسي متحرك بحيث يكون الطفل قادراً على تسييره بنفسه إلى أن يحتاج إلى من يدفعه عند تزايد ضعفه وإزدياد حالته سوءاً.

2- التنفس:

إن التنفس العميق ذو أهمية كبيرة وخصوصاً عندما تبدأ العضلات المحركة للرئتين بالضعف ولذلك نشجع الطفل على الغناء والصياح بصوت عالي وعلى الصفير ونفخ البوالين.

مشكلات يمكن أن يعاني منها الطفل المصاب بالحثل العضلي :

-         الإمساك:

قد يعاني الطفل المصاب من صعوبة في إخراج البراز وتحجره لذلك يجب على الطفل شرب كميات كبيرة من السوائل وتناول الفواكه والخضار والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف للتخفيف من الإمساك .

- البدانة:

أن زيادة وزن الطفل المصاب سيؤدي إلى عدم قدرته على المشي والتنفس وستجعل حمله من قبل أفراد أسرته أكثر صعوبة فيجب الحفاظ على وجبات الطفل صحية ومتوازنة.

-                                تقوس العمود الفقري :

ويمكن أن يصبح حاداً لذلك يجب إستعمال مشداً للجسم ليساعد في إبقاء الطفل في وضعية أكثر إنتصاباً بحيث يمكنه إستخدام ذراعيه والتنفس بشكل أفضل .

-                                ضعف الذراعين:

تضعف الذراعين بحيث تصبح مع مرور الزمن مشكلة تعيقه في الأكل وفي العناية بالذات ومن الممكن صنع أداة بسيطة تساعده على وصول اليد إلى الفم وهي عبارة عن عمود مثبت في قاعدة خشبية مثبت في أعلى العمود قناة خشبية بمسامير متحركة تسمح في تغيير إتجاه القناة الخشبية .

تحذير:

إذا ظهرت تقلصات في المرفق فقد يكون من الأفضل تركها كما هي لأن المرفق المثني مفيد أكثر من المرفق الممدود والمتصلب .

الوقاية من مرض الحثل العضلي :

إن الطريقة الوحيدة التي تقي من المرض هو إمتناع الأم الحاملة لمورثة هذا المرض عن الإنجاب.

حالات أخرى من سوء تغذية العضلات:Atrophy      

وهو الأكثر شيوعاً ويبدأ شيئاً فشيئاً وهناك أنواع أخرى تبدأ في سن 13/19 سنة، والبعض يبدأ لدى البالغين ويمكن أن يعيش المصاب في حالات نادرة عمراً مديداً ولكن بإعاقة دائمة.

حالة الأجزاء المصابة عند تقدم المرض:

-                    كتفان وذراعان تتجهان إلى الخلف بإضطراب أثناء المشي.

-                    تقوس الظهر .

-                    عضلات العجز ضعيفة (عضلات مد الورك).

-                    ركبتان تنحنيان إلى الوراء لحمل ثقل الجسم .

-                    عضلة بطة الساق محنية وتكون بدينة وغير قوية.

-                    وتر الكعب مشدود وقد يمشي الطفل على أصابعه.

-                    عضلات ضعيفة في الجهة الأمامية من الساق تسبب سقوط أو تدلي القدم وتقلصات في رؤوس الأصابع.

-                    فخذان رفيعان وضعيفان خصوصاً من الجهة الأمامية.

-                    عضلات بطن بارزة بسبب ضعفها مما يؤدي إلى بروز البطن.

التأخر الذهني

متلازمة داون   Downs- syndrome                                        

الفدامة الكريتينية       Cretinism            

التخلف العقلي:هو عبارة عن تأخر أو بطء في تطور الطفل العقلي حيث يتعلم

الطفل الأشياء والمعلومات ببطء أكثر من الأطفال الذين هم في مثل أعمارهم ،حيث يصل تأخر الطفل إلى التطور الطبيعي للطفل السليم كالتحرك والإبتسام والإهتمام بالأشياء وإستعمال يديه والجلوس والمشي والكلام والفهم ،أو أن الطفل يطور بعض المهارات ويكون بطيئاً في تطوير بعضها الأخر.

يتراوح التخلف العقلي بين الخفيف والحاد والطفل ذو التخلف العقلي الخفيف يلزمه وقت أطول في تعلم بعض المهارات المعينة بمساعدة الغير ويستطيع أن يعتني بنفسه ويلعب دوراً نشطاً ومسؤولاً في المجتمع .

أما الطفل ذو التخلف العقلي الحاد فإنه يبقى حتى عندما يصبح سنه أكبر بعمر عقلي في عمر الأطفال الصغار وسيحتاج دوماً إلى من يعتني به في أمورمعينة .

لايوجد دواء يشفي التخلف العقلي ولكن يمكن مساعدة الطفل المتخلف عقلياً على التقدم وكلما بدأت المساعدة الخاصة في عمر صغير إزداد إحتمال إستعادة الطفل لقدراته.

ملاحظة:هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى بطء تطور الطفل والتخلف العقلي أحد هذه الأسباب ويمكن للطفل الكفيف أو الطفل الأصم أو الطفل المصاب بإعاقة جسدية أن يكون بطيئاً في التواصل مع المجتمع وتلبية إحتياجاته .

أسباب التخلف العقلي:هناك أسباب كثيرة للتخلف العقلي أهمها

1كثيراً ما يكون أسباب مجهولة.

2 يولد بعض الأطفال بدماغ صغير أو ان الدماغ لا ينمو بشكل طبيعي .

3يمكن أن يكون هناك خطأ في الكروموزومات وهي الرسائل الكيميائية الدقيقة التي تحدد ما سيكون عليه الطفل(الوراثة).

4عدم حصول الام أثناء فترة الحمل على غذاء أو ملح معدني معين .

5يمكن أن يحدث قبل الولادة أو أثنائها أو بعدها تلف في الدماغ بالإضافة للإصابة بالتخلف العقلي قد يصاب الطفل با لشلل الدماغي أو فقدان للبصر أو الصمم أو الصرع وأسباب التخلف الناجم عن تلف الدماغ هي:

1أصابة الأم الحامل بالحصبة الالمانية خلال فترة الحمل الأولى .

2ألتهاب السحايا(التهاب الدماغ) الناجم عن الجراثيم أو السل أو الملاريا في سن مبكرة.

3ماء الدماغ (هيدروسيفالوس)وكثيراً مايكون معاً إستسقاء الحبل الشوكي.

4أسباب أخرى بما فيها الورم الدماغي والتسمم بالرصاص والمبيدات وبعض الأدوية والطعام وبعض أشكال سوء التغذية للعضلات أو ضمورها.

5إصابات الرأس.

الفرق بين التخلف العقلي و المرض العقلي:كثيراً مايخلط الناس بين التخلف العقلي والمرض العقلي وهما أمران مختلفان تماماً فالمريض عقلياً فد يملك ذكاءً عادياً أو عالي المستوى ويكون على مستوى جيد من التعلم ولكن سلوكه يصبح غريباً نتيجة ضغوط يمر بها أو مرض يؤثر على الدماغ ،أما المتخلف عقلياً فإنه يتصرف بصورة غير طبيعية لأنه لم يتعلم طريقة السلوك الصحيحة وهو يحتاج إلى أن يتعلمه أما المريض العقلي فإنه يحتاج إلى مساعدة خاصة كالطبيب النفسي.

والأشخاص المرضى عقلياً مثلهم مثل الأشخاص الذين يعانون من علل أخرى وهم كثيراً ما يعجزون عن التحكم بسلوكهم الغريب وعلينا ألا نلومهم أو نعاقبهم ونمنحهم العناية والتفهم والحبة.

متلازمة دون:Downs  syndrome

وهي احدالأسباب الكثيرة للتخلف العقلي ونسبته 1/800 أن متلازمة دون او المنغولية الأكثر شيوعاً والتي تسبب البطء أو التخلف العقلي ويكون الأطفال المصابون بها أبطأ من الأخرين في تعلم إستعمال أجسامهم وعقولهم تظهر عليهم علامات ومشاكل جسدية معينة وهذا الجمع بين العلامات المختلفة يسمى بالمتلازمة أو التناذر بمعنى تزامن أو تلازم الأعراض وظهورها معاً وفي هذه الحالة فإن الجنين لا ينمو بشكل طبيعي في رحم الأم نتيجة لخطأ في الكروموزومات أو الصبغيات وهي مادة موجودة في خلايا الجسم لتحدد ما سيكون عليه.

علامات متلازمة دون:يمكن ألا تظهركل العلامات على الأطفال المصابين وأهمها:

1يبدو الطفل رخواً أو ضعيفاً عند الولادة .

2لا يبكي الطفل كثيراً.

3يكون أبطأ من أمثاله في الإستدارة والقبض على الاشياء والجلوس والنطق والمشي

4عندما تنزله فجأة فهو لا يرد بفتح ذراعيه كما يفعل الأطفال العاديون .

العلامات الجسدية الأخرى :المتعلقة بالتشوهات الجسدية لطفل متلازمة دون:

1طية جلدية تغطي الزاوية الداخلية من حاجب العين .

2حاجبان متورمان ومحمران.

3قزحية العين فيها نقاط بيضاء صغيرة كالرمل تزول في عمر 12 شهر.

4رأس صغير عريض ومسطح من الخلف .

5عينان منحرفتان نحو الأعلى وحول أو رؤية ضعيفة.

6أذنان صغيران ومنخفضة.

7فم صغير يبقى مفتوحاً وسقف فم عال ولسان عريض ومتشقق متدلي للخارج .

8يد قصيرة وعريضة ذات أصابع قصيرة وقد يلتوي الخنصر أو يكون ذو مفصل واحد.

9أخدود واحد عميق في الوجه الداخلي للكف.

10وجه مسطح.

11أنف صغير ومسطح بين العينين.

12وركان مخلوعان أحياناً.

13رقبة قصيرة.

14كتفان مدوران.

15ذراعان وساقان قصيران .

16صابونة الركبة منحرفة إلى جانب واحد.

17أصابع قدم الحمام وقدم مسطحة.

18إبهام القدم متباعدة عن بقية الأصابع.

علامات اخرى محتملة:

1مفاصل المرفق والورك والكاحل مرخية جداً ومرنة ز

2واحد من كل ثلاثة اطفال مصابين بمتلازمة دون يعاني من مشاكل في القلب .

3قد يصاب الطفل بمرض إبيضاض الدم (سرطان الدم).

4مشاكل في السمع والرؤية عند الأطفال الأكبر سناً.

5واحد من كل عشرة أطفال يعانون من تشوه في عظام الرقبة التي يمكن أن تنزلق وتقرص الحبل الشوكي في العمود الفقري والذي يسبب شللاً مفاجئاً أو شللاً يتزايد ببطء أو موتاً فجائياً.

رعاية الأطفال المصابين بمتلازمة دون :يمكن للتخلف العقلي عند الأطفال المصابين بمرض دون ان يكون خفيفاً أو معتدلاً أو حاداً ،بعض الأطفال لا يتعلم النطق أبداً أما الأطفال الأخرون يتكلمون وهم يحبون الكلام كثيراً ،ومنهم من يقرؤون ويكتبون وهم ودودين ومحبين ويتعاملون مع غيرهم بطريقة جيدة وحتى الأطفال الأكثر تخلفاً يتعلمون إذا ما توفرت لهم المساعدة والتعليم الجيد وكيفية الأهتمام بإحتياجاتهم الرئيسية وباستطاعتهم أن يعيشو حياة عادية إلى حد معقول مع عائلاتهم ومجتمعاتهم.

لكن التطور الجسدي والعقلي لهؤلاء الأطفال يبقى أبطأ من تطور الأخرين العاديين وعلى الأهل والقائمين على رعايتهم أن يتحلو بالصبر والتدخل في حالة الطفل في سن صغير لمساعدتهم على تطوير قدراتهم العقلية والجسدية وذلك لتجنب المشكلات السلوكية وحلها ويحتاج الطفل إلى الكثير من المديح والتشجيع مقابل الأعمال التي ينفذها بشكل جيد وهناك ثلاث نقاط رئيسية للعناية بالطفل المصاب بمتلازمة دون وهي:

1نساعد الطفل على تطوير قدراته العقلية والجسدية .

2حماية الطفل من الامراض المعدية .

3تجنب التشوهات أو تصحيحها.

حماية أطفال متلازمة دون من الأمراض:يصاب أطفال متلازمة دون أكثر من الأطفال الأخرين بالأمراض وخصوصاً الرشح ونزلات البرد وإلتهاب القصبات الرئوي (نيمونيا) وذلك بسبب بقاء الفم عندهم مفتوحاً مما يجعلهم معرضين للإصابة بالجراثيم وعدوى الأماض بسهولة ، ويعانون بشكل دائم من تشقق اللسان والشفاه الخشنة المتشققة نتيجة التنفس من الفم بشكل شبه دائم فمن المهم حمايتهم صحياً

*ينصح بالرضاعة الطبيعية لأن حليب الأم يحتوي على الأجسام المضادة التي تساعد الطفل على محاربة الأمراض وتزيد من مناعته .

*نبدأ في الشهر الخامس من عمر الطفل المصاب بإعطائه أطعمة أخرى كالفواكه والحبوب والبيض والرز مثل أي طفل طبيعي أخر بالتزامن مع الرضاعة الطبيعية ويجب وزن الطفل كل شهر للتأكد من أنه ينمو بشكل صحي وجيد.

*يمكن للقاحات ان تحمي الطفل من كثير من الأمراض بحيث أن الطفل المصاب بمتلازمة دون أن يتعرض بسهولة بالإلتهاب الئوي ويلتقط الحصبة والسعال الديكي .

*الإهتمام الطبي في وقت مبكر وخصوصاً عندما يصاب الطفل بتقرح في الحلق أو ألم في الأذن أو برشح حاد فيجب أخذه إلى الطبيب فوراً.

الوقاية من تشوهات الاقدام ومشكلات اخرى:ينبغي فحص المواليد الجدد بحثاً عن إحتمال وجود أوراك مخلوعة بحيث يمكن تصحيحها بأسرع وقت ممكن .

*إذا كانت قدم الطفل شديدة التسطح فإن ضباناً خاصاً قد يساعد

*إذا ظهر أي علامة من علامات الشلل أو فقدان الأحساس في اليدين أو الجسم فيجب إستشارة طبيب العظام او جراح أعصاب .

*عندما يكون إبتعاد الإبهام نحو الخارج كبيراً فيمكن تصحيح وضعه احياناً بالجراحة بحيث تدخل القدم في الحذاء بدون مشاكل.

الوقاية من متلازمة دون :يولد طفل واحد من كل 800طفل يصاب بمتلازمة دون وهو الأكثر شيوعاً عند الأمهات اللواتي تقل اعمارهن عن 20سنة أو تزيد عن 35سنة وقد يكون على الأمهات فوق الاربعين سنة أن يفكرن في عدم الإنجاب لإحتمال إنجاب طفل مصاب بمتلازمة دون وإذا كان قد ولد للزوجين طفل مصاب بمتلازمة دون فإن فرصة إنجاب طفل أخر مصاب أعلى من المعتاد أي 50% ويمكن إجراء إختبار بزل أمنيوني Amniocentesis  في حوالي الشهر الرابع للحمل لمعرفة إذا ما كان الجنين مصاباً بمرض دون أما إذا كان إحتمال الإصابة وارد أو مؤكد فعلى الزوجين أ يفكروا في عملية الأجهاض وهي خير سبيل .

الفدامة الكريتينية أو القصور الدرقي :

الفدامة هي عبارة عن تخلف في النمو العقلي والجسدي في أن واحد ، وتحصل عندما لا ينتج الجسم عند الطفل ما يكفي من الدرق Thyroid وهو عبارة عن مادة او هرمون يضبط نمو الطفل ووظائف الجسم ومن دون الدرق يصبح النمو أبطأ.

وتفرز الدرق غدة موجودة في الجزء الأمامي من العنق وتحتاج الغدة إلى اليود لإفرازه ويحصل معظم الناس عليه من الماء والطعام وعند نقصه في هذه الغدة فإنها تصبح كبيرة جداً محاولةً الحصول على اليود وتشكل ورماً يسمى بتضخم الغدة الدرقية.

كثيراً ما يصعب إكتشاف ما إذا كان الطفل الوليد مصاب بالفدامة لتشابه علاماته مع متلازمة دون ولكن كثيراً ما يولد الطفل كبير الحجم ثم لا ينمو بشكل طبيعي وقد يواجه الطفل صعوبات في الأكل أو التنفس او إصدار أصوات عالية نظراً لكبر لسانه وقد لا يتحرك إلا قليلا وعندما يصبح عمره بين 3-6سنوات يبدو الطفل بليداً وقليل الإهتمام بالأشياء وينام كثيراً بالإضافة إلى بطئه في كل مجالات التطور .

علامات الفدامة:

1شعر يغطي جزءاً كبيراً من الجبين .

2جفنان غليظان .

3قاعدة أنف مسطحة بين العينين .

4وجه وأيدي وأقدام غليظة .

5تورم دهني في الرقبة .

6ينمو الطفل ببطء شديد ويتزايد قصره بالنسبة لعمره .

7يصاب الطفل بحالات إمساك حادة قد تستمر أياماً.

8صمم في كثير من الأحيان .

9عندما يكبر الطفل قد تصبح ركبتاه كبيرتين ومؤلمتين.

10حرارة الجسم دون المستوى الطبيعي .

11جلد غليظ جاف وبارد.

علامات تظهر في كل من الفدامة ومتلازمة دون:

1تطور عقلي وجسدي بطيء.

2العينان متباعدتان .

3وجه مدور ونظرة بليدة .

4لسان متدل في فم مفتوح.

5رقبة وأطراف قصيرة ويد قصيرة وعريضة.

6بطن كبير وتقعر في الظهر .

7كثيراً ما يظهر فتق في السرة.

علامات دون التي تفيد أكثر من غيرها في تمييز الفدامة:

1شعر رأس مرتفع فوق الجبين.

2عينان منحرفتان بجفنين ينطويان فوق الزاويتين الداخليتين .

3أذنان منخفضتان .

4فم صغير مفتوح بسقف فم عالي وضيق ولسان متدلي للخارج.

5رأس قصير أو صغير ،عريض ومسطح من الخلف .

6وجه مسطح.

ويبقى أن نقول بأن التخلف العقلي هو حالة ليس للطفل ذنب في حصولها لذلك يجب علينا التعايش معها ودعم الطفل ومساندته ليعيش حياته بصورة طبيعية والإرتقاء به ليكون فعال بطريقة ما في المجتمع.

 

شلل الأطفال: بوليو

ما هو شلل الأطفال ؟ :

هو عبارة عن إصابة في الحبل الشوكي تؤدي إلى تلف الأعصاب المتحكمة بالحركة يصيب الشلل أياً من عضلات الجسم ويؤدي إلى (رخاوة ) التي تضعف عضلات معينة جزئياً فقط فتصبح رخوة أو لينة.

يصيب الأطفال وهم في سن صغير بين 8/24 شهر ، ولكن يبقون معرضين للإصابة حتى عمر 4/5 سنوات ومن الممكن أن يصيب الأطفال الأكبر سناً وحتى المراهقين.

هل شلل الأطفال مرض معدي؟ :

شلل الأطفال ليس مرضاً معدياً بعد الأسبوعين الأوليين من بداية الإصابة ، ويمكن أن ينتشرعبربراز الأطفال الغير مشلولين ولا يبدو عليهم أكثر من مجرد رشح وهو ناتج في الواقع عن فيروس شلل الأطفال .

ويكون أشد تأثيراً على الذكور أكثر بقليل من الإناث وعلى الأطفال غير الملقحين أكثر من الأطفال الملقحين، وعلى الأطفال الذين يتلقون حقناً لالزوم لها فمن الممكن أن يصابوا بشلل الأطفال أكثر من الأطفال الذين لا يتلقون هذه الحقن .

كيف نميز الشلل الناجم عن شلل الأطفال؟ :

- يبدأ الشلل (ضعف العضلات ) عادةً عندما يكون الطفل صغيراً وغالباً خلال مرض كالرشح الحاد المترافق مع حمى وإسهال أحياناً .

- يمكن أن يصيب الشلل أياً من عضلات الجسم ولكن أصابته للساق هي الأكثر شيوعاً

- شلل الأطفال يضعف عضلات معينة جزئياً فقط لتصبح رخوة أو لينة.

- بمرور الزمن يفقد الطرف المصاب القدرة على المد الكامل أو الإنفتاح بشكل مستقيم لأن بعض العضلات يقصر أو يتقلص.

- تصبح عضلات وعظام الطرف المصاب أنحف من الطرف السليم ، ولاينمو الطرف المصاب بسرعة طبيعية فيبقى أقصر من الطرف الأخر .

- تصبح الأطراف الغير مصابة أكثرشديدة القوة لتعوض عن الأطراف الضعيفة.

-لا تؤثر الإصابة على الذكاء والعقل .

-لا تؤثر على الإحساس.

- تتدنى إنتفاضات الركبة وردود الفعل الوترية الأخرى في الطرف المصاب أو تغيب كلياً.

- بمرور الزمن لايسوء الشلل الناتج عن شلل الأطفال ، ولكن من الممكن طهور مشكلات ثانوية أخرى كالتقاصات وتقوس عظام الظهر والمفاصل المخلوعة.

- 30% من الأطفال المصابين يشفون كلياً خلال الأسابيع أو الأشهر الأولى .

- 30% يصبح لديهم شلل خفيف.

- 30% لديهم شلل معتدل أو حاد.

  

-              10% يموتون غالباً بسبب صعوبات في التنفس أو البلع.

مشكلات ثانوية ترافق شلل الأطفال :

1-    تقلصات المفاصل :

التقلص هو عبارة عن قصر في العضلة والأوتار يمنع حركة الطرف بشكل كامل في مجال حركته ، غالباً ما يستدعي الأمر إلى تصحيح التقلصات المتقدمة زمنياً بالتمارين أو بإستعمال القوالب أو اللجوء إلى الجراحة ويمكن إستخدام المشدات عندما تكون التقلصات في بدايتها ليصبح المشي ممكناً والوقاية المبكرة من التقلصات أمراً في غاية الأهمية.

2-    تقلصات تقليدية في شلل الأطفال:

من الممكن أن يصيب شلل الأطفال أجزاء من الجسم وهي الورك، الكاحل، القدم، الركبة، المرفق، الإبهام، الأصابع، الرسغ.

3-    تشوهات تقليدية في الكاحل والقدم:

-              إنحناء القدم إلى الداخل عند الكاحل.

-              إنحناء القدم إلى الخارج عند الكاحل.

-              إنحناء إلى الأسفل في وسط القدم.

-              إنحناء إلى الأسفل في الكاحل (تقلص رؤوس الأصابع).

4-    تشوهات شائعة:

إن حمل ثقل الجسم على مفاصل ضعيفة يؤدي إلى:

-              مفاصل ممدودة أكثر من اللزوم مثل تقوس أسفل الظهر وركبة مثنية إلى الخارج أو منحنية إلى الوراء.

-              خلع كقدم مخلوعة جزئياً أو ركبة مخلوعة جزئياً أو مفاصل مخلوعة جزئياً أو كلياً وخصوصاً الركبة والقدم والمرفق والكتف والإبهام والكاحل .

-              تقوس العمود الفقري والذي ينجم عن ميلان الورك نتيجة لقصر إحدى الساقين وينجم تقوس العمود الفقري (الجنف) عن ضعف في عضلات الظهر أو بقية أجزاء الجسم ويمكن للتقوس أن يصل إلى درجة من الحدة يعرض الحياة للخطر لأنه لا يترك للرئتين والقلب أكثر من مجال ضيق.

الإعاقات التي يمكن الخلط بينها وبين شلل الأطفال:

-              يمكن أحياناً أن يحدث خلط بين الشلل الدماغي وشلل الأطفال وخصوصاً عندما يكون الشلل الدماغي من النوع الرخو لأنه يؤثر على الجسم بأنماط متكررة أما شلل الأطفال فله أنماط من الشلل أقل إنتظاماً .

-              في مرض الحثل العضلي (سوء تغذية العضلات) يبدأ الشلل رويداً رويداً ولكن بثبات وإستمرارية فيصبح أسوأ ولهذا يمكن الخلط بينه وبين شلل الأطفال .

-              مشكلات الورك التي تسبب الرخاوة وتصبح العضلات نحيفة وضعيفة.

-              شلل إرب أو الشلل الجزئي في ذراع واحدة ويد واحدة نتيجة لإصابة الكتف أثناء الولادة .

-              الجزام حيث يبدأ الشلل في القدم واليد تدريجياً لدى الطفل الأكبر سناً وكثيراً ما تكون هنالك بقع جلدية وفقدان في الإحساس .

-              إستسقاء الحبل الشوكي ويكون موجوداً من الولادة ويؤدي إلى إنخفاض في الأحساس بالقدمين وكثيراً مايؤدي إلى كتلة ورمية أو ندب من أثر جراحة في الظهر.

-              إصابات الحبل الشوكي أو إصابات أعصاب معينة متجهة إلى الذراعين أو الساقين وهناك عادةً إصابة حادة سابقة في الظهر أو العنق وفقدان للإحساس في الأجزاء المشلولة.

-              سل العمود الفقري والذي يمكنه أن يسبب زيادة مفاجئة في شلل الجزء الأسفل من الجسم.

-              أسباب أخرى للشلل أو ضعف العضلات : هناك أسباب عديدة للشلل الرخو الذي يشبه شلل الأطفال وأكثرها شيوعاً يعود إلى شلل (غويلان باري ) ويمكن لهذا الشلل أن ينجم عن عدوى بالفيروس أو عن التسمم أو أسباب مجهولة ، ويبدأ من الساقين من دون إنذار ثم ينتشر خلال أيام قليلة ليشل الجسم بكامله ويمطن أن ينخفض مستوى الإحساس وفي العادة تعود القوة ببطء خلال الأسابيع أوأشهر عديدة ويمكن أن تعود كلياً أو جزئياً.

ماالذي يمكن عمله بعد الإصابة بشلل الأطفال؟ :

خلال الأيام الأولى للمرض أي بداية الإصابة :

-              لا توجد أدوية يمكن أن تساعد سواء خلال أيام المرض الأولى أم فيما بعد.

-              الراحة مهمة جداً ويجب تجنب التمارين القسرية لأنها قد تزيد الشلل ويجب تجنب الحقن أيضا .

-              الطعام الجيد خلال فترة الإستشفاء يساعد الطفل على أن تصبح أكثر قوة ولكن يجب تجنب زيادة الوزن لأنها سوف تؤدي إلى مشاكل في الحركة.

-              يجب أن يكون الطفل في الوضعية اللازمة لكي يكون مرتاحاً ويتجنب التقلصات ، في البداية ستؤلمه العضلات ولن يرغب في مد مفاصله لذلك يجب أن تمد ذراعيه ببطء ورفق مع ساقيه بحيث يستلقي الطفل في أفضل وضعية ممكنة.

بعد أول أيام المرض الأصلي:

-              يجب الإستمرار في الطعام الجيد والوضعيات الجيدة.

-              البدء بالتمارين بمجرد تراجع الحمى لتجنب التقلصات ولإستعادة القوة.

-              العكازات ومشدات السيقان (الملازم) والأدوات المساعدة الأخرى قد تساعد الطفل على التحرك بشكل أفضل وقد تمنع التشوهات.

-              في بعض الحالات ربما تكون الجراحة ضرورية لتصحيح التقلصات أو لتغيير مكان إرتباط العضلات القوية لكي تساعد على القيام بعمل العضلات الضعيفة.

-              يجب تشجيع الطفل على إستخدام جسمه وعقله بأكثر مايستطيع ويجب تشجيعه على اللعب بنشاط مع الأطفال الأخرين وعلى الإهتمام بحاجاته اليومية.

ملاحظة :

إن إجراء الجراحة (جراحة العظام) توقف نمو القدم لذلك لا تجرى قبل سن 12/13 عاماً.

إعادة تأهيل الطفل المصاب بشلل الأطفال :

لكل طفل مصاب لديه مجموعة مختلفة من العضلات المشلولة بدرجات متفاوتة ولذلك كل طفل لديه إحتياجاته الخاصة ، قد يكون التمرين العادي واللعب هما كل ما يحتاج إليه الأطفال وفي حين يحتاج أطفال أخرون إلى تمارين خاصة وأدوات لعب معينة ويمكن أن تحتاج فئة ثالثة إلى مشدات أو أدوات أخرى لمساعدتهم على التحرك بشكل أفضل ويمكن مساعدة الأطفال المصابين بالشلل الحاد بواسطة كراجة أو عربة أو كرسي متحرك.

ويحتاج كل طفل أن يفحص بدقة وأن يجرى له تقييم دقيق لتلبية إحتياجاته الخاصة به وكلما كان التقييم مبكر كان ذلك أفضل.

تقدم الطفل المصاب بشلل الأطفال :

-              تمارين للحفاظ على كامل مجال الحركة ، وتبدأ بعد ظهور الشلل وتستمر طوال فترة إعادة التأهيل.

-              الجلوس إستناداً إلى شيء ما في وضعيات تساعدعلى منع حدوث التقلصات .

-              تمارين فعالة مع إسناد الأطراف ، لإكتساب القوة والمحافظة على حركة تامة.

-              تمارين المشي في الماء والعوم والسباحة فيما الماء يتحمل ثقل الأطراف ويسندها .

-              الكراجة أو العربة المتحركة أو الكرسي المتحرك المزود بدعامات لمنع التقلصات المبكرة أو تصحيحها.

-              مشدات لمنع التقلصات والتحضير للمشي.

-              المتوازيان للبدء بحفظ التوازن والمشي .

-              ألة المشي أو المشاية.

-              عكازان محولان إلى مشاية لحفظ التوازن وتقديم سند إضافي .

9-عكازان لتحت الإبط وعكاز الذراعين.      

تقييم إحتياجات الطفل من الأدوات المساعدة:

الخطوة الأولى:

يجب التعرف إلى حال الطفل من خلال التحدث معه ومع عائلته ويجب ملاحظة ما هي أجزاء الجسم التي تبدو قوية والأجزاء التي تبدو ضعيفة وملاحظة أي فارق بين أحد جانبي الجسم وبين الجانب الأخر وهذه الملاحظات المبكرة سوف تساعد على معرفة أجزاء الجسم التي ستحتاج إلى فحصها أكثر من غيرها للتحقق من قوتها أو مجال حركتها ومراقبة الطفل تساعد على الحصول على فكرة حول نوع الأداة المساعدة اللازمة له.

الخطوة الثانية: وهي الفحص الجسدي وتتضمن :

1-    فحص مجال الحركة: عندما يعتقد وجود تقلصات يجب فحص مجال حركة المفاصل وقوة العضلات حيث يمكن لفقدان القوة والحركة أن تؤدي بمرور الزمن إلى تصلب المفاصل أو إنكماش العضلات ونتيجة لذلك يمكن للجزء المتأثر بالإصابة ألا تعود إلى التحرك في المجال الكامل والطبيعي للحركة .

مثال: تستخدم عضلات الكتف لرفع الذراع وتسمى بالحركة النشطة، حيث أن عضلات الكتف تستطيع رفع الذراع حتى تصبح مشدودة بشكل عمودي أما عندما تشل هذه العضلات فلا يعود الطفل قادراًعلى رفع ذراعه بشكل فعال .

2-    فحص العضلات :يجب فحص العضلات وخصوصاً تلك التي تكون ضعيفة ويجب فحص العضلات التي يجب أن تكون قوية لتساعد العضلات الضعيفة كقوة عضلات الذراع والكتف في إستعمال العكاز ولمعرفة العضلات التي تحرك أجزاء الجسم فيجب تحريكه بطرق مختلفة لفحص قوة العضلات التي ستحدد العضلات والأوتار التي تنشد أو تتوتر.

3-    البحث عن تشوهات: كالتقلصات والإنخلاعات في الورك والركبة والقدم والكتف والإختلاف في طول الساقين وميلان الوركين وتقوس الظهر أو أي شكل غير طبيعي له.

الخطوة الثالثة:

بعد الفحص الجسدي يجب مراقبة الطفل كيف يتحرك ويمشي ونحاول أن نربط بين طريقته الخاصة بالمشي والتحرك وبين ما إكتشفناه أثناء فحص جسمه مثل الفارق بين طول الساقيين نتيجة لضعف في عضلات معينة مع وجود تقلصات .

الخطوة الرابعة:

نحاول نتيجة الملاحظات والفحوص التي أجريناها أن نحدد نوعية التمارين أو الأدوات المساعدة التي يحتاجها الطفل أكثرمن غيرها مع الأخذ بعين الإعتبار الكلفة والراحة والمظهر وتوفر المواد ونفعها ويجب أن نسأل إن كان سيستخدم الأداة ونسأل الأهل عن إقتراحاتهم وأرائهم.

الخطوة الخامسة:

قبل صنع مشد أو أداة تناسب الطفل بشكل نهائي يجب أن نختبر إن أمكن مدى صلاحية مثل هذه الأداة للعمل بشكل جيد على هذا الطفل وذلك بإستخدام مشد قديم أو أداة قديمة من طفل أخر.

الخطوة السادسة:

عندما نكون قد قررنا نوعية المشد أو الأداة التي تؤدي الغرض بشكل أفضل من غيرها فيجب أخذ الإجراءات لصنعها ومن الأفضل أن نجعل إستخدامها مؤقت بحيث يمكن إجراء تعديلات عليها قبل تثبيتها بشكل نهائي .

الخطوة السابعة:

يجب أن نجعل الطفل يجرب الأداة المساعدة لأيام قليلة لكي يعتاد عليها ولإكتشاف مدى جدواها ونسأل الطفل والأهل إن كانت تساعد فعلاً ، هل هي موجعة؟ وإذا كان هناك أي مشكلة وكيف يمكن تحسينها ويجب أن نعرف بأن وجود مشد واحد أو أداة واحدة توفر كل إحتياجات الطفل بشكل كامل .

ملاحظة:

من الأمور المهمة أن نعيد تقييم إحتياجات الطفل إلى المشدات بشكل دوري ومنتظم.

الوقاية من شلل الأطفال:

1-    تلقيح الأطفال الصغار (الرضع ) بلقاح شلل الأطفال والتأكد من تلقيحهم ثلاث مرات حتى سن 8 أشهر ويفضل إعطاء اللقاح الأول في الشهر الثالث من العمر.

2-    تلقيح أكبرعدد ممكن من الأطفال ، إن اللقاح الذي يعطى عبر الفم هو لقاح حي ولهذا تلقح معظم الأطفال فإن اللقاح الحي ينتشرإلى الأطفال الغير ملقحين فيقوم بحماية هؤلاء أيضاً .

3-    يجب الحفاظ على اللقاح الحي لشلل الأطفال مجمداً لوقت قصير قبل إستعماله ويمكن تذويب اللقاح المجمد ثم إعادة تجميده خلال فترة لاتتعدى الثلاثة أشهر شرط أن يبقى مبرداً وإلافسد.

4-    يجب الحصول على مساعدة الأهالي في عملية التلقيح وخصوصاً في تبريد اللقاح والحفاظ عليه وخصوصاً في المراكز الصحية التي تفتقر لوجود التبريد.

5-    يجب تلقيح الطفل عندما لايكون مصاباً بالحمى أو بالرشح أوالإسهال أما إذا وصل الطفل إلى عمر ستة أشهر فيجب تلقيحه حتى إذا كان مريضاً ولكن هناك إحتمال بأن يكون تأثير اللقاح غير كافي إذا كان مصاباً بمرض فيروسي ، ولهذا يجب ،إعطاء جرعات اللقاح الثلاثة ثم جرعة التنشيط اللاحقة عندما لايكون الطفل مريض.

6-    التشجيع على الرضاعة الطبيعية أطول فترة ممكنة لأن حليب الأم يحتوي على الأجسام المضادة والتي تساهم في الوقاية من شلل الأطفال .

7-    لا نحقن الرضع والأطفال بأي نوع من الأدوية إلا إذا كان ضرورياً جداً.

8-    تنظيم المواطنين من خلال الحملات الشعبية الهادفة التي تشجع التلقيح ورضاعة الثدي وإستعمال الحقن إستعمالاً واعياً.

الوقاية من المشكلات الثانوية:

-              الوقاية من التقلصات والتشوهات فيجب البدء بتمارين الحركة بأسرع ما يمكن بعد ظهور الإصابة.

-              عند ظهور العلامة الأولى على وجود تقلص مفصلي يجب البدء بتمارين المد مرتين أو ثلاثة يومياً.

-              القيام بتقييم إحتياجات الطفل بإنتظام وتغييروتعديل الأدوات المساعدة لكي تنسجم مع الإحتياجات المتغيرة للطفل.

-              يجب ألا نجعل الإعاقة الجسدية للطفل أن تؤخر تطوره الجسدي والعقلي والإجتماعي وأن نشجع الطفل على القيام بحياة نشطة والمشاركة في الألعاب والأنشطة والدراسة والعمل على توعية الأطفال الأخرين على هذه الإصابة وكيفية تقديم المساعدة للأطفال المصابين ودعمهم.

 

الشلل الدماغي :Cerebral – palsy

الشلل الدماغي هو عبارة عن أصابة جزء من الدماغ في مرحلة مبكرة من العمر قبل أو بعد الولادة تؤدي إلى إصدار أوامر غير سليمة تجعل العضلات في حالة صلابة أو رخاوة غير طبيعية .

أعراض الشلل الدماغي:

1-    خلل سمعي :يحتاج للكشف المبكر لأنه يؤثر على الأداء التعليمي ويؤثر على ردود الأفعال.

2-    الإحساس (اللمس):صعوبة في إدراك ومعرفة الأشياء من خلال اللمس وعدم الإحساس بالألم .

3-    3إضطراب سلوكي : وهو شعور برغبة الإستقلال وشعور المصاب بالدونية بسبب خبراته القليلة .

4-    خلل الرؤية : خلل في الرؤية وخصوصاً في الشلل الكنعي .

أسباب الشلل الدماغي: تختلف الأجزاء المتضررة من الدماغ من طفل إلى أخر من المصابين بالشلل الدماغي وكثيراً ما يصعب إكتشاف أسباب ذلك.

1-أسباب ما قبل الولادة : مرض قد يصيب الأم وهي حامل مثل الحصبة الألمانية والقوباء المنطقية وتسمى أيضاً الحلاء النطاقي.

- إختلاف بين دم الأم ودم الجنين أو عدم توافق عامل Bh.

- مشكلات خاصة بالأم مثل داء السكري أو تسمم الحمل.

2- أسباب ما بعد الولادة :

- الحمات وإرتفاع درجة الحرارة أو التجفاف ونقص السوائل من الجسم بسبب الإسهال الشديد.

- أمراض الدماغ مثل إلتهاب السحايا والدماغ.

- إلتهاب ذات الرئة أو نقص التغذية أو نقص الأوكسجين.

- إصابات الرأس نتيجة الحوادث التي تؤدي إلى رضوض .

- تأخر اللقاحات.

3 أسباب أثناء الولادة :وهي تحدث أثناء ولادة الطفل وأهمها:

- الخداجة أو ولادة الطفل قبل الأوان وقبل إكتمال الحمل حتى الشهر التاسع وبوزن أقل من كيلو غرامين حيث يكون الطفل أكثر ميلاً للإصابة باللشلل الدماغي .

- الإصابات الناجمة عن ولادات صعبة تحدث مع الطفل الكبير الحجم عموماً والمولود من أم صغيرة الحجم والسن وقد يخرج رأس الطفل عن شكله الطبيعي وتلتوي الأوعية الدموية ويصاب الدماغ بالتلف.

- نقص الأوكسجين :ويحدث أثناء الولادة بحيث الطفل لايتنفس بسرعة كافية ويصبح لونه أزرق ورخواً.

- الولادات المعقدة وتقبض عنق الرحم .

الشلل الدماغي يترافق دائماً بإضطراب في السمع والرؤية والنطق والتعلم والتواصل ويترافق مع الصرع.

أشكال الشلل الدماغي:

1-    التشنجي:Spastic

أنواعه رباعي ونصفي وشقي

أعراضه:

1- زيادة منعكسات .

2-    الوقوف على أصابع القدمين.

3-    العضلات متشنجة ومتوترة .

4-    تشنج عضلات مقربة الفخذ.

ميزاته:1- تشنج شديد.

2- إصابة في العضلة الضادة والمضادة تكون في حالة شد شديد.

3- توتر ثابت في العضلات.

4-شد في الأكتاف والحوض أكثر من الأصابع.

يكون التشنج عندما تكون الركبتان مثنيتان والساقان متباعدتان والطفل الذي يتعلم المشي قد يفعل ذلك بوضعية متيبسة ومضطربة وتكون الركبتان منحنيتين ومشدودتين إلى بعضهما وكثيراً ما تنحني القدمان إلى الداخل أما الذراعان فقد تتيبس ممدودتين ومتصلبتين فوق الجسم والرأس إلى الوراء.

2- الكنعي:Athtoid

أي الحركات الغير خاضعة للتحكم وتكون هذه الحركات بطيئة أو سريعة ومفاجئة في قدمي الطفل المصاب أو في ذراعيه أو عضلات وجهه وقد تبدو الذراعان والقدمان تنتفض أو تتحرك بعصبية.

ميزاته:1- لا يظهر أي شىء وهو نائم.

2- حركة بطيئة .

3- بطء في الحركات الإرادية .

4- توتر عضلات (إرتفاع توتر غير طبيعي إلى إنخفاض غير طبيعي ).

3- الرنحي:Ataxia

وينتج عن إصابة في المخيخ.

ميزاته:1- رجفان (هزة).

2- عدم توازن وتنسيق بين عضلات باسطة وعاطفة .

3- هزة في الرأس.

4- إضطراب بصر(رأرأة).

الطفل المصاب لكي يحافظ على توازنه فإنه يمشي وقدماه متباعدتان وينحني إلى الأمام ويسير في خطوات غير منتظمة.

كثير من الأطفال المصابين بالتشنج يعانون في الوقت نفسه من مشاكل في التوازن.

5-    الرخو:Flaccid

وهو عكس الشلل التشنجي

ميزاته:1- عضلات طرية وهشة.

2- ضعف وقلة الحركة.

3- لايستطيع المصاب السيطرة على الرأس والجذع.

4- فرط حركة المفاصل.

5- إضطرابات سمعية وبصرية شديدة.

6- إذا نبه الطفل بمحرض قوي فإنه لايتنبه.

 التشوهات العظمية عند أطفال C.P

-         الضغط على الإبهام يفتح اليد.

-          دوران اليد للداخل ويسمى الكب.

تشوهات الكتف:Shoulder . j

 -الكتف دوران للداخل وتقريب.

- المرفق معطوف والمعصم بحالة عطف والساعد بحالة كب.

- الرسغ معطوف.

- الأصابع مطوية.

تشوهات العمود الفقري:Vertebal – Column                                   

-         المسافة بين الفقرات غير صحيحة ومنتظمة.

-         جنف (s)  أو ميلان مكتسب في العمود الفقري .

-         ميلان حوض أو إنقلاب حوض.

-         صدر الدجاجة.

تشوهات الحوض:

-         الحوض مسؤول عن التوازن ويصاب بضعف مبعدات الفخذ.

-         الفقرات القطنية تكون مستقيمة في حالة تشنج.

-         تقفع العضلة : عندما تكون العضلة مشدودة فتهتز وهذا ما يسمى بالتقفع.

-         العضلة في حالة التشنج تعمل على شد الفقرات.

-         الحزام الحوضي يكون متقوس.

-         الفخذ بحالة تقريب ودوران داخلي.

-         الركبة بحالة عطف.

-         القدم بحالة إنعطاف.

-         الرسغ بحالة عطف.

أطفال الشلل الدماغي 60% منهم لديهم خلع ورك مكتسب والذي يعني شد في عضلة الحوض الداخلية وضعف العضلة المبعدة والذي يؤدي إلى خروج رأس الفخذ عن مفصل الحوض.

نسبة الأطفال المصابين بالشلل الدماغي 1/300

70% لديهم إضطرابات نطق.

75% لديهم إضطرابات تشنج.

35% يعانون من الإختلاج.

40% لديهم إضطراب سمع.

الأجزاء المتأثرة من الجسم نتيجة الإصابة بالشلل الدماغي:

1-    ذراع وساق من جانب واحد (شلل نصفي).

2-    الساقان فقط (شلل سفلي).

3-    الذراعين والساقين معاً (شلل رباعي).

الوقاية من الشلل الدماغي:

1-    تلقيح النساء ضد الحصبة.

2-    الفحوصات الدورية للحمل .

3-    عدم الحمل قبل سن 18 سنة وبعد سن 40.

4-    فحص ضغط الدم وعلاج أي خلل.

5-    تغذية الحامل بشكل جيد.

6-    تجنب تناول الأدوية الغير ضرورية أثناء الحمل.

7-    تجنب التعرض للأشعة خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى للحمل.

8-    تأمين الولادة في أماكن صحية ومعقمة وبإشراف أخصائيين.

 العناية بالطفل الرضيع:

  • معرفة الأهل للعلامات المبكرة للسحايا وهي حرارة – صلابة نقرة-إنتباج مقدمة الرأس – نعاس وبعده إقياء وغياب عن الوعي.

  • معرفة الأهل لعلاج طفلهم في حال إرتفاع حرارته.

  • تعويض السوائل للطفل حالة التجفاف مع متابعة الإرضاع من الأم وتناول الطعام المهروس مع ظروف الإماهة في حال كان برازه مستمر.

  • التشجيع على الرضاعة الطبيعية من الأم لأنه يقي الطفل من الإنتانات.

  • الفحوصات الدورية للطفل ومراقبة التغذية والنمو.

  • التلقيح ضد الكزاز والسعال الديكي والحمات والسل.

المشكلات التي يعاني منها طفل C.P

1-    مشكلات تتعلق بالمهارات الحركية.

2-    صعوبات الإتصال كا صعوبة النطق فيكون الطفل غير قادر على الإتصال بالأفراد من حوله.

3-    صعوبة التناسق البصري الحركي التي تؤدي إلى عدم القدرة على تقدير المسافات وعدم التمييز بين الأشكال وأحجامها .

4-    الخلل في الوظيفة السمعية.

5-    خلل في الإحساس وعدم القدرة على الإحساس بالحرارة المرتفعة أو بالبرودة وعدم الإحساس بالألم .

6-    المشكلات السلوكية وتتضمن:

- إنفعالية المصاب.

- الإحساس بالقصور والعجز.

- قلق المراهقة والشعور بالخوف.

- عدم القدرة على تحمل المسؤولية.

- فقدان التركيز بعد أي جهد عقلي والتعب بعد أي جهد عضلي.

التطور الطبيعي للطفل المصاب C.P

-         إن معرفة تطور الطفل الطبيعي يساعد في تطور طفل مصاب وإن السيطرةعلى الحركات تتطور تدريجياً من الرأس وإنتهاءً بالقدم ، والحركات العامة الشاملة تتطور قبل الحركات الدقيقة.

-         مراحل التطور كالمشي والجلوس عند الطفل المصاب متقاربة من الأطفال الغير مصابين من الناحية العمرية ولذلك يجب أن نقارن تطور نشاط أي طفل مصاب مع أطفل سليم بعمره.

تساؤلات أولياء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي:

1-    سبب الإصابة .

2-    هل يمكن الوقاية أو إنقاص إحتمال الإصابة.

3-    هل تنتقل الإصابة .

ملاحظة:الشلل الدماغي ليس مرض معدي أومرض وراثي.

4-    هل تحدث إصابة أخرى في العائلة.

5-    ما هي إمكانية العلاج الدوائي(وأهمها إعطاء المقويات).

6-    هل سيمشي الطفل المصاب مع العلم بأن إمكانية المشي ضعيفة والمهم الحفاظ على توازن الجسم.

ليس كل طفل مصاب بالشلل الدماغي يستطيع المشي ، وأحياناً الجراحة تساعد في وضعية الأوتار وحركة المفاصل.

هل سيستطيع الطفل المصاب بالشلل الدماغي أن يمشي؟

يجب أن نعرف أن المشي ليس المهارة الأهم التي يحتاجها الطفل بل يحتاج قبل أن يتمكن من المشي أن يتحكن برأسه ويحتاج إلى القدرة على الجلوس دون نساعدة الأخرين وإلى المحافظة على توازنه أثناء الوقوف وإن كثير من الأطفال المصابين إصابات حادة قد لا يمشون أبداً وعلينا أن نتقبل ذلك وأن نتوجه إلى أهداف أخرى أكثر أهمية وأهمها:

1-    تعزيز ثقة الطفل بنفسه ومحبة الذات على ما هو عليه.

2-    مساعدته على كيفية الإنتقال من مكان لأخر بمفرده.

3-    مساعدته على المشي (إن امكن).

4-    القيام بنشاطات العناية الذاتية كالأكل وإرتداء الثياب والذهاب لقضاء حاجته لوحده.

5-    مساعدته على الإتصال والتخاطب مع الأخرين وإقامة علاقات جيدة معهم.

وهناك طرق مختلفة لمساعدة الطفل المصاب الذي لايستطيع المشي أو يمشي بصعوبة أن ينتقل إلى أي مكان يريد ومن هذه الطرق إستخدام الكراجة أو العربات والكراسي المتحركة والمشايات الخاصة والدراجة الثلاثية العجلات التي تسير باليد.

مساعدة الطفل على إتخاذ وضعيات صحيحة:

نظراً للشد الغير طبيعي في العضلات فإن الأطفال المصابين بالشلل الدماغي غالباً ما يقضون الكثير من الوقت في وضعيات غير صحية وطبيعية والتي ستؤدي على تشوهات في الأطراف والجسم والتي يجب تجنبها قدرالإمكان ويجب على الطفل إتخاذ وضعيات تمنع هذه المشاكل بدلاً من التسبب بها ومهما كان وضعه (مستلقياً أو زاحفاً أو جالساً أو واقفاً )ويجب تشجعه على وضعيات يكون فيها:- الرأس مستقيماً فوق وتحت.

-         الجسم قائم لامحنياً ولامقوساً ولاملوياً.

-         الذراعان مستقيمان وبعيدان عن جانبي الجسم.

-         اليدان قيد الإستعمال .

-         ثقل الجسم موزع بالتساوي على جانبي الجسم وعلى الوركين والركبتين والقدمين ، ويجب أن لا نترك الطفل في وضعية واحدة لساعات لأن جسمه قد يتيبس تدريجياً ولذلك يجب تشجيعه على تغيير وضعه بنفسه إن إستطاع وفي حال عدم قدرته على ذلك فإن الكراسي والمقاعد والأدوات الأخرى تفيده في التنقل والحركة.

 

إستسقاء الدماغ : Hydro  Cephalus

إستسقاء الحبل الشوكي :Spina   Bifida

إستسقاء الدماغ : يتكون السائل الدماغي من منطقة في الدماغ بحدود 500/مل يومياً ويتم إمتصاصه ليدخل الجملة الوريدية.

ويتم تبديل هذا السائل من 3/4 مرات في اليوم ووظيفته هي :

1-    له دور حيوي في الوقاية من صدمات الدماغ والنخاع الشوكي .

2-    يقوم بإزالة بعض الفضلات من النسيج الدماغي .

3-    يقوم بنشر المواد الفعالة مثل الهرمونات ضمن الجملة العصبية.

ويشكل السائل الدماغي 10% من حجم القحف (داخل الرأس) .

أنواع الإستسقاء الدماغي : وهي

*إستسقاء الدماغ المتصل: ويكون جريان السائل الدماغي حراً بين البطينات (أماكن تشكله) والمسافة تحت الشبكة العنكبوتية (أماكن إمتصاصه) بحيث لايمتص وأهم أسبابه هي إلتهاب السحايا والنزوف الدماغية,ويتطور ببطء.

*إستسقاء الدماغ الإنسدادي: لا يكون جريان السائل حراً بين البطينات والمسافة تحت الشبكة العنكبوتية بسبب وجود عائق إنسدادي مثل الأورام وتشوهات قاعدة الجمجمة .

ويكون الإستسقاء الإنسدادي عاصفاً .

*إستسقاء الدماغ الضموري: ويؤدي ضمور الدماغ إلى إمتلاء الأماكن المنتجة للسائل الدماغي وأماكن طرحه بالسائل الدماغي .

أعراض الإستسقاء الدماغي: عند الأطفال ، بما أن الدروز عند الأطفال الحديثي الولادة غير مغلقة فإن حدوث الإستسقاء يؤدي فوراً لزيادة في حجم الرأس ومحيطه وإنتباج اليوافيخ ولذلك فإن أي زيادة في حجم الرأس عند الطفل يجب الإستقصاء عنها.

أعراض وعلامات أخرى للإستسقاء الدماغي :

1-    زيادة في حجم الرأس .

2-    تباعد الدروز .

3-    إنتباج اليوافيخ.

4-    توسع الأوردة على فروة الرأس .

5-    علامة غروب الشمس.

ويصاب الطفل بالأرق والهياج ويرفض الرضاعة والقيء وتظهر علامات الضعف العضلي التشنجي بالأطراف الأربعة ومن ثم علامات التأخر الروحي الحركي.

  • إستسقاء الدماغ المستقر:وينتج عن سوء التصريف ويؤدي إلى تأخر روحي حركي ويكون حجم الرأس كبير مع شلل رباعي ويحتاج المصاب لجراحة ومعالجة فيزيائية حيث يكون إنتاج 500/مل من السائل ويطرح 400/مل منه فقط.

علاج الإستسقاء الدماغي: يكون العلاج بتركيب شنط وإستئصال الأورام .

 

50% من الأطفال المعالجين جراحياً (شنط) بشكل جيد يعودون إلى وضعهم الطبيعي وبنسبة ذكاء طبيعية.

20% من الأطفال المعالجين جراحياً تبقى لديهم درجة معينة من التأخر الروحي الحركي وتبقى نسبة الذكاء لديهم دون الحدود الطبيعية.

30% من الأطفال المعالجين جراحياً لايحدث عندهم أي تحسن وتبقى درجة الذكاء تحت الحدود الطبيعية.

إستسقاء الحبل الشوكي :Spina   Bifida

ما هو؟

إستسقاء الحبل الشوكي أو السنسنة المشقوقة أو الفتق السحائي أو فتق النخاع الشوكي وسحاياه هو عبارة عن خلل ينتج عن مشكلة في مرحلة النمو المبكرة جداً للجنين ويحصل عندما لا تنغلق بعض الفقرات في العمود الفقري على أنبوب الأعصاب المركزي (الحبل الشوكي )ونتيجة لذلك تبقى هناك منطقة طرية غير محمية قد تنتفخ وتبرز عبر الجلد على شكل كيس داكن اللون ويكون كيس الأعصاب هذا مغطى بطبقة رقيقة جداً (غشاء)قد يرشح من خلاله سائل من الحبل الشوكي والدماغ.

أسباب هذا المرض غير معروفة ونسبته 1/250 إلى 1/500 طفل يولد وهو مصاب بإستسقاء الحبل الشوكي.

مشاكل ترافق إستسقاء الحبل الشوكي:

1-    ضعف العضلات وفقدان الإحساس وقد تشل الساقان أو القدمان كلياً أو جزئياً.

2-    الوركان مخلوعان إما أحدهما أو معاً.

3-    قد تلتوي القدمان نزولاً بإتجاه الداخل أو صعوداً بإتجاه الخارج.

4-    إذا كان الخلل عالياً في الظهر (ق 1- L1 ) وما فوق فقد يكون هناك تشنج عضلي في الساقين والقدمين .

5-    تحكم ضعيف في البول والبراز وقد لايشعر الطفل بأنه يبول أو يتبرز .

6-    رأس كبير .

7-    تلف الدماغ: إن عدم إجراء جراحة مبكرة لخفض ضغط السائل الدماغي في الرأس يفقد الأطفال بصرهم أو يصابون بالتخلف العقلي أو نوبات الصرع أو الشلل الدماغي.

    مشاكل تحدث عندما يصبح الطفل أكبر سناً:

1-    تقوس العمود الفقري .

2-    حدوث حالات إلتهاب في الجهاز البولي وتلف الكلى.

3-    حدوث تقرحات ضغط قد تتشكل فوق العظام ولايشعر بها الطفل.

4-    أصابات القدم حيث أن بعض الأطفال يمكنهم المشي ولكنهم لايشعرون بأفدامهم وهؤلاء تسهل إصابتهم بتقرحات وجروح يمكنها أن تتسبب إذا ماأهملت في حدوث حالات إلتهاب خطيرة تصيب اللحم أو العظام بالإضافة لتشوهات في القدمين.

ماهو مستقبل الطفل المصاب بإستسقاء الحبل الشوكي:

يعتمد أولاً على خطورة الإصابة كلما كان الخلل في مستوى أعلى من الظهر أو كان تأثر الحبل الشوكي أكثر حدة إزداد إحتمال أن يكون الشلل والمشاكل الأخرى أكثر سوءاً وإذا كان الرأس قد أصبح شديد التورم فإن الفرص التي تبقى أمام الطفل تصبح ضعيفة جداً وعند إجراء جراحة لتصريف السائل من الرأس يتبعها حدوث إلتهاب وقد تحتاج العملية إلى تكرار عدة مرات وعلى الرغم من إجراء أفضل طرق العناية الصحية والطبية فإن واحد من كل 4 أو 5 أطفال يموت في الأشهر أو السنوات الأولى من حياته.

ولكن الطفل الذي تكون إصابته في الجزء السفلي من الظهر يبقى في العادة أقل عرضة للشلل وتكون أمامه فرص جيدة لأن يعيش حياة كاملة وسعيدة ولكن كثيراً ما يتأخر الأطفال في تعلم المهارات الأساسية للعناية بأنفسهم ومن المهم دعم الأهل والعائلة لهؤلاء الأطفال ومساعدتهم.

ما هي فرص المشي أمام الطفل المصاب:

يعتمد الأمر على عوامل كثيرة وكلما كان مستوى الخلل في أعلى العمود الفقري إزداد إحتمال إصابة الطفل بالشلل.

-         هناك إحتمال ألا يمشي الطفل ولايستطيع التحكم بالبول والبراز.

-         قد يمشي بمساعدة الأدوات وهو صغير.

-         ثم يحتاج إلى كرسي متحرك.

-         قد يمشي بمساعدة أو بدون مساعدة.

-         وإمكانية التحكم بالبول والبراز.

   العناية بالطفل المصاب بإستسقاء الحبل الشوكي :

العناية بالخلل:

عندما يولد الطفل بكيس أعصاب على العمود الفقري فإن فرصة العيش تزداد كثيراً إذا ما أجريت له عملية جراحية خلال أسابيع قليلة ، وتقوم الجراحة بتغطية الخلل بعضلة وجلد ومن دون عملية يواجه الطفل خطراً كبيراً بالإصابة بتلف وإلتهاب في الدماغ (إلتهاب السحايا) وقد لايعيش طويلاً .

-         بالنسبة للأطفال الذين لايمكنهم الحصول على الجراحة فيجب حماية كيس الأعصاب بحيث لايصاب أو يجرح الغشاء الرقيق الذي يغطيه وفي حال حدوث ذلك يصاب الطفل بإلتهاب السحايا.

 وإحدى طرق حماية الكيس تعتمد على صنع طوق أو حلقة كبيرة من القماش الناعم أو المطاط الرغوي وربط هذا الطوق بحيث يحيط بالكيس ولا يمسه.

-         يجب قياس محيط رأس الطفل عند الولادة وكل أسبوع تقريباً وفي حال إزدياد حجم الرأس أسرع من الطبيعي مع تورم ربما يكون الطفل يعاني من وجود ماء الدماغ.

 وفي حال التأكد من الإصابة تكون هناك حاجة لإجراء جراحة تسمى التحويلة (شنط) قبل أن يسبب سائل الدماغ أذى كبير ، حيث يوضع أنبوب يمتد من الفجوة المليئة بالسائل في الدماغ إلى مدخل القلب أو إلى التجويف البطني (البطن) وبهذه الطريقة يسحب فائض السائل من الدماغ.

-         ليس كل الأطفال الذين لديهم علامات مبكرة على وجود ماء الدماغ بحاجة إلى هذه العملية ، إذا لم يكن الدماغ شديد التورم وإذا توقف إزدياد حجمه بسرعة فإنه يتحسن لوحده.

ملاحظة: التحويلات لاتعطي دوماً نتائج جيدة ، وحتى لو أجريت الجراحة فإن طفل من أصل خمسة مصابين يموت قبل سن السابعة ويصبح أكثر من النصف متخلفين عقلياً .

تدبير أمور المثانة والأمعاء:

يمكن للأم أن تتعلم الإحساس بمدى إمتلاء المثانة أوتنقر عليها برقة لجعل الطفل يبول وتستطيع أن تضغط عليها بلطف وإنتظام لإخراج البول منها .

وفي وقت لاحق يتعلم بعض الأطفال إفراغ المثانة إنا بالضحك أو بالتدحرج أو العطاس ويتعلم أخرون فعل ذلك بالضغط على المعدة.

وقد يحتاج بعض الأطفال إلى إستعمال قسطرة أو أنبوب معدني أو مطاطي لإخراج البول وكثيراً ما يتعلم الطفل في سن الخامسة كيفية تمييل أنفسهم.

يمكن مساعدة معظم الأطفال المصابين على العناية بالمثانة والأمعاء بحيث يبقون جافين ونظيفين وبصحة جيدة بحيث يمكنهم الذهاب إلى المدرسة بثقة أكبر.

منع التقلصات وتصحيحها:

يمكن أن تظهر عند بعض الأطفال المصابين تقلصات إما بسبب اللاتوازن العضلي وبشكل أقل بسبب التشنجات (إنشداد العضلات بشكل غير طبيعي ).

وتظهر التقلصات أكثر في القدمين والوركين والركبتين ويمكن لتمارين مجال الحركة وتمارين المد أن تساعد في تجنب وتصحيح التقلصات.

إن الأطفال المصابين بإستسقاء الحبل الشوكي لديهم عضلات لثني الورك أقوى من عضلات لمده لذلك فإن تقلصات الورك تميل إلى الظهور لديهم وقد تكون تمارين المد والإستلقاء على البطن من الأمور المساعدة .

وكذلك فإن أدوات المشي تساعد على تصحيح التقلصات وليس زيادتها .

ملاحظة: يجب أن نحافظ على عدم زيادة وزن الطفل لأن ساقي وقدمي الطفل المصاب تكون ضعيفة لذلك فإن من المهم أن لا يزيد وزن وحجم الطفل ، وتبقى حركة الطفل غير البدين سهلة أكثر حتى لو كان لا يمشي.

الوقاية من تقرحات الضغط والإصابات:

عندما ينمو الطفل الفاقد للإحساس في أجزاء من جسمه ليصبح أكبر سناً وأثقل وزناً يزداد خطر حدوث تقرحات الضغط في المناطق العظمية التي تسند ثقل جسمه وتحمله ولتجنب ذلك:

1-    نجعل الطفل ينام ويجلس على فراش ناعم أو وسائد ويجب تحريك الطفل وقلبه بشكل متكرر.

2-    فحص القسم الأسفل من الجيم يومياً بحثاً عن علامات بحثاً عن علامات مبكرة للتهيج أو للتقرحات ويجب فحص الوركين والركبتين والقدمين.

3-    عندما يكبر الطفل قليلاً يصبح بإستطاعته تفحص جسمه بنفسه بحثاً عن التقرحات ويجب تعليمه ذلك.

مساعدة الطفل على التطور :

أطفال كثيرون من المصابين بإستسقاء الحبل الشوكي معرضون للإصابة بالشلل من الخصر وما دون وبالرغم من إعاقتهم فإن تطوير أجسامهم وعقولهم وقدراتهم الإجتماعية تبقى من الأمور المهمة بالنسبة لهم ويمكن لبعض أدوات التكيف أن تساعد الأطفال المشلولين على المرور بمراحل النمو نفسها لأي طفل طبيعي ومن المهم للأطفال المراد لهم التقدم خلال مراحل التطور المبكر أن يتمكنوا من:

1-    النظر إلى الأمام .

2-    الجلوس ويداه حرتان.

3-    إستكشاف المحيط.

4-    الوقوف واليدان حرتان.

عند تكييف الأدوات المساعدة للأطفال المصابين يجب أن نعلم أن كل طفل يبقى مختلفاً عن الأخر فبعض الأطفال يتدبر أمور المشي بلا مشدات وربما بمساعدة المتوازيين ثم بمساعدة العكازين فيما بعد.

أما بعضهم الأخر يحتاج إلى مشد لما فوق الركبة أوماتحتها.

ويحتاج أطفالأخرون إلى كرسي متحرك.

وعلى العموم من المهم العناية بأطفالنا المصابين بإستسقاء الدماغ وبإستسقاء الحبل الشوكي بشكل خاص لمساعدتهم على العيش أطول فترة ممكنة بطريقة صحيحة وسعيدة وهذا أقل ما يمكن أن نقدم لهم.